جلست ترتق ثياب وحيدها الصغير لتقيه البرد المتلاعب بين ثنايا خيمتها الممزقة، صوت الدوي جعلها تنتفض فزعة، هرولت باحثة عنه، وبعد عناء، وجدته في الحفرة التي أحدثتها القذيفة، يسرق بعض الدفء من المقذوف.

أضف تعليقاً