في سجودِهِ أمام عبورِ الملِكِ ، لمحتْ عيناهُ الحذاءَ الذهبيَّ .. أمضى لياليهِ يخطّطُ لسرقتِه ، ففردةٌ منه تُشبعُ بطونَ أولادهِ وأحفاده لأجيال .. حين اقتربَ منه الموتُ ، أوصى أن يكتبوا على شاهدةِ قبرِه: سرقَ حذاءُ الملكِ عمرَه!.

أضف تعليقاً