لم يبالِ بتلك الشرارة في الجوار. نام قريرا في حديقته و هو يرى تلك الأسوار العالية… صباحا أزكمَت أنفَه رائحةُ شواء قدميه و قد تسلّلت إليه من التصدّعات و الكوى و المواسير…

أضف تعليقاً