قد تكون الشمس من ابتكرت تلك اللعبه لتسلي الأطفال وتعلمهم أو لتتسلي بهم بألعابهم .. وكوني أحب الشمس وأعشق أشعتها، ولم أحتج يوما على ضرباتها … وأحضر محاضراتها، قررت أن أنجح وأفوز بلعبتها في يوم صاف من الغيوم، وقفت وإذ بظلي مستلق وقدماه تلامس قدمي، مشيت … مشى ركضت … ركض.
لأفوز وحدي … لم يغادرني حاولت أن أدعس على رأسه …. رفض معتليا قدمي، طلبت من طفل أن يجرب …. لم يفلح أغمضت عيني عله يفعل مثلي وأنقض عليه، لم أنجح …. . تركته ولم تتركه الأنا علمتني كيف أسخر من طول قامته صباحا و مساءا وأضحك على قزامته ظهرا.

همست لي الأنا أن اذهب صباحا إلى البحر لعل الموج يبتلعه راقت لي الفكرة واتجهت مسرعة، لا تخلص من ملاحقته لم أره لقد ابتلعه البحر، عدت مسرعة لا لعب اللعبة مع أطفال الشمس هرول جانبي قائلا

انا امتدادك وأنت امتدادي لا أقبل مرافقة غيرك، وعليك إلا تستخدمي ظل غيرك مهما كبر … هيا جميعا لنلعبها .ستعلن الشمس اسم الفائز قبل مغربها وتقدم له شهادة تقديرية مختومة بقبلة من الشمس ولعبة جديدة.

أضف تعليقاً