رأيته يافعاً لم يزل أقرانه يلعبون في الساحات ،لكنه غادرهم ليحضر لأمه وإخوته لقمة العيش،كان نحيفاً ،طويل القامة،احتج عليه صاحب العمل في المزرعة فأقنعه المسؤول أنه يستطيع حمل صندوقاً من البندورة، فحمله وأصبح يمشي متموجا على الأرض الرخوة داخل الدفيئة،وحينما عاد ليلاً أصبح عاملاً،فرحت أمه أنه أصبح رجل البيت،لم يفهم اللعبة الجديدة لأنها كانت قاسية ،كان مقعده في المدرسة فارغاً لليوم السابع ،سأل المعلم عنه أجابوه بأصوات مختلفه ومتداخلة، منها: لقد ترك… ،أصبح مدخنا…ً وعاملاً ؛يحصل على خمسة دنانير يومياً… ،محظوظ…
- لعبة جديدة
- التعليقات
