أعتاد الطفل ابن التاسعة ، أن يجمع الظروف الفارغة لجميع أنواع الطلقات , من مخلفات الجنون الوحشي للحرب . أستطاع بناء قلاع وملاعب وأراجيح وحدائق ، يلهو بها مع أخيه المشلول الذي يصغره بعامين .. في الأمس اخترقت رصاصة قلبه الصغير . لم يفهم ماذا حدث له ولماذا سال دمه غزيرا .. وعندما أدرك أنه أصيب بطلقة .. حزن كثيرا لأنه لم يستطع جلب الظرف الفارغ لتلك الرصاصة . فقد كان ينقصه قطعة واحدة، لإكمال بناء منزله المهدم …

أضف تعليقاً