حيـن اخترقـت الطائـرة الورقيـة مجالـي الحكائـي، علقَـتْ بالعنـوان، فنـطَّ ربانهـا بمظلتـه، وانـدس بيـن شخصياتـي، ولمـا بَاغتُّـه طلـب منـي اللجـوء الحكائـي، لكن الحكايـة، لم تلبـث أن تنكـرت لـي.

أضف تعليقاً