كانَ يَفخَرُ دَوماً بأنَّ الجامعَ الّذي في حَيِّهم بَناهُ جَدُّهُ الثَّرِيُّ. وَكانَ حَريصاً على الصَّلاةِ فيهِ، كَنوعٍ منَ المُباهاةِ، كُلّما سَنَحَتْ لهُ الفُرصةُ. في ليلةِ الخَميسِ المَشؤومةِ، ضَجَّتْ روحُ جَدِّهِ في القَبرِ، ولوِاستَطاعَتِ الخُروجَ لَحَذَّرَتْ كلَّ مَن في الأرضِ، أنَّ الحفيدَ المُتَدَيِّنَ مَلَأهُ مُتَفَجِّراتٍ لأجلِ صلاةِ يومِ الجُمُعةِ.
- لعنة
- التعليقات