أعشقها وتعشقني… تُسمِعَني كلام الغزل، وأبحرُ بها في فضاء العيون… لكننا انتهينا إلى مصير محزن؛ القطيعة! … بعد أن أصابها العمى، وأصابني الطرش.

أضف تعليقاً