تقابلا أخيراً بعد عامين من التعارف، انتقلا من عالمهما الافتراضي إلى الواقعي، تحمل من أجلها مشقة السفر إلى الدولة البعيدة، تلاقت العيون والأيدي في لحظة خاطفة، تباعدا سريعاً، أعطى كل منهما ظهره للأخر، أخرج كلاهما هاتفه المحمول، كتب لها: أحبك، ردَّت عليه بصورة قلب أحمر يشتعل.

أضف تعليقاً