ضربت الأرضَ بقدمها مهددةً، كلماتها قذائف تتطاير رشاً و دراكاً:
– أقسم بالله، لن توقد نارٌ تحت طبخة اليوم؛ لدي غسيل، كوي، تنظيف…اتهد حيلي.
حملتُ كتبي وتسللتُ متفاديةً ثورتها العارمة.قبل أن ألج عتبةَ البيتِ مساءً، رائحة الملوخية النفَّاذة أيقظت عصافير بطني النائمة.

أضف تعليقاً