رآها من بعيد تقف قلقة مترددة، اندفع نحوها كالسهم، أطرقت تطابق صورته في مخيلتها بما تراه أمام عينيها،، أرادت الهرب لولا أن مست يداه يديها، و نزل صوته عليها غوثا من حنين لا يقاوم، فأنطلق مارد حبها من عقاله يعربد في قلب المسكين.

أضف تعليقاً