ترفع الستارة على رجل وامرأة جالسين في ركن مقهى بعيدا عن الأعين.
ــ طلبت أن أراك لأقول لك أن ما تقوم به لا يليق بمكانتك الاعتبارية ولا بي كسيدة أرملة.
ــ ما أفعله سيدتي هو مجرد محاولة لأنبهك أن زوجك توفي إلى رحمة ربه، وأنك ما زلت حية ترزقين.
ــ لكن روحه مازالت حاضرة معي وحبه يعشش في خافقي.
ــ سيظل زوجك ذكرى جميلة في حاضرك ومستقبلك. لكن لا تنسي حق نفسك عليك.
ــ أنا على موعد معه في جنة النعيم.
ــ الحيّ أبقى من الميت سيدتي.
ــ أتعتقد ذلك حقا؟.
تنزل الستارة.

أضف تعليقاً