حل السواد فإفترش التراب و إلتحف السماء ليلتقي في حلمه المنسوج تلك النجمة الراحلة منذ سنوات ليداعب خصلات شعرها و يقبل جبينها,ليستقبل أباه حاملا الحلوى المفضلة لديه و ليلتقي بألعابه المفقودة.نام ليغرق في عالم إنتشله منه الحرب.نام و لم يعد يومها لعالم الشقاء.نام ليلتحق بوالديه في عالم اللانهاية.

أضف تعليقاً