في لباسهم الرسمي انعكست خطورة القضية، التفوا، تحملت المائدة المستديرة ثقل ملفاتهم، أنهكت أوزانهم الكراسي، رددت الجدران أصواتهم لساعات حتى ما بقي فيها من صوت، كل التفكير كان في موضوع مائدة الغداء ومضمون الحفل الغربي الراقص…أخيرا ختموا معلقين الأمل على قمة لاحقة..!.
- لقاء
- التعليقات