في حديقتها بكت أزهارها وانتحب السياج الخشبي العتيق،ماعادت عصافير الجنة في قفصها الأحمر تغرد للشمس، وارت في ردهة الليل بقايا قلبها،مسحت عن نافذتها آخر قبلاتها البيضاء ، كان الوداع بطعم الملح.
- لقاء
- التعليقات
في حديقتها بكت أزهارها وانتحب السياج الخشبي العتيق،ماعادت عصافير الجنة في قفصها الأحمر تغرد للشمس، وارت في ردهة الليل بقايا قلبها،مسحت عن نافذتها آخر قبلاتها البيضاء ، كان الوداع بطعم الملح.