أصغى لعصف الريح بارتياب، عويل امرأة وطرق متسارع على باب موارب، قفز نحو الصوت، أنارت ابتسامتها الظلام، نصفها محترق، بذراع سليمة نزعت عن وجهه ورأسه خيوط العنكبوت، دعاها لزمنه، ناداه صرير الركام، حاول رفع صخرته من جديد.
- لقاء
- التعليقات
أصغى لعصف الريح بارتياب، عويل امرأة وطرق متسارع على باب موارب، قفز نحو الصوت، أنارت ابتسامتها الظلام، نصفها محترق، بذراع سليمة نزعت عن وجهه ورأسه خيوط العنكبوت، دعاها لزمنه، ناداه صرير الركام، حاول رفع صخرته من جديد.