يغادر المدينة الّتي تنصّلَت من ألوانه، ناحية مدنه المهجورة، حيث الشّوارع واقفة على جرحها يرسم وجه المدينة الكفيف.. كلّما انتهى عاد يرسمه من جديد، وفي كلّ مرّة كانت تبدو حَوصَلتها فارغة إلّا من أنين وكومة عظام.
- لقطة
- التعليقات
يغادر المدينة الّتي تنصّلَت من ألوانه، ناحية مدنه المهجورة، حيث الشّوارع واقفة على جرحها يرسم وجه المدينة الكفيف.. كلّما انتهى عاد يرسمه من جديد، وفي كلّ مرّة كانت تبدو حَوصَلتها فارغة إلّا من أنين وكومة عظام.