في الصباح الباكر أخذت تركض وتصرخ داخل الدار ، تبحث عن أغراضها ، وترمي أخرى على الأرض ، بعد جهد وقلق .. أكملت جلسة التزيين.. ، قناع جميل ، ألوان زاهية، ووجه يبرق. هاهي وحيدة ولا فتة بمكان المسابقة _ الكاستينغ _ ،لم يكن هناك سوى القليل من كبار السن بالانتظار ، هالها المنظر المريب ، وخزها شك داخلي بأن خطأ ما قد وقع. قبل أن تسأل ، اقترب منها حارس أمني فأبرق في أذنها:
_ سيدتي المسابقة اليوم لكبار السن فقط .

أضف تعليقاً