محصور في شرنقتي لا أتمكن من قطع الطريق بسبب الزحام ، سائق خلفي يلهب المنبه ، أرفع يدي متضجرا منه ، تفرغ الطريق ، يتبعني، أتوقف أمام خلية نحل منشغلا بالعسل ،يعاود الكرة ، ينزل و يتجه نحوي بعنف، أستجمع قبضتي ، ما يكاد يقترب حتى تستقبله ضربتي ، أصير فراشة وأخرج ،أتفاجأ بصديق الطفولة مطروحا أرضا ..تمنيت لو رجعت دودة.
- لكمة صديقة
- التعليقات