باكراً استيقظت الوردة على شهقة، مسحت بتلاتها عيون السّماء الدّامعة، تكوّن النّدى، أحبّه الإنسان، ومنذ ذلك اليوم، ما زالت السّماء تبكي من لسعة الفراق عند برودة الفجر وما زال الإنسان يفرح بالنّدى.

أضف تعليقاً