على كورنيش الغدر، كان اللقى، في جيئتها و رواحها نفوذ عطر؛ متغلغل يهز الشعب في نواة الرئة، ظلت هكذا رغم تصريف اهتمامي، تقدمت يعلوها استحياء، ناولتني قصاصة؛ كم مر علي منها أحاول نسيانها،تناولت مفادها؛ عرفت أنها بكماء.

أضف تعليقاً