انقضى فصل الصّيف وبقيت سحابته عالقة بمخيّلتها،بعدما نجت بأعجوبة من بين أنيابه، كان كلّما همّ بالإنقضاض عليها طلبت وقتا مستقطعا تقضيه في الحمام بحجة مغص كاذب ببطنها… عاد الصّيف من جديد وعاد ابن خالها الشّاب الثّلاثيني لزيارتهم ببيتهم الضيّق بالمدينة قادما من الرّيف، وعادت والدتها المغفّلة تأمرها ثانية باقتسام فرشتها معه…
فلم تجد الطّفلة ذات العشر سنوات سبيلا آخر سوى البكاء والصراخ بأعلى صوتها:
لن أنام معه..!
لن أنام معه..!.

أضف تعليقاً