الأديبُ المفكرُ وحرمُه فى مقهى أدبي..
– كما تعرفون ، يا سادة .. في اتفاقية سِيدَاوْ .. بِبِكــينْ..
سحبها من كمّــــها مقاطعا ساخرا..
– “سِيتْ دَاوْنْ”..يا سِـــــتّ الحُســــن..
ثم نادى على النادل، وسَأَدَها بقهوة ســــــــادَة، لم تطلبها !.

أضف تعليقاً