كعادتِه كلَّ يومٍ يختارُ مصعدًا جديدًا، ليصطادَ فريسةً مختلفة، لكنَّه في كلِّ مرَّةٍ يخرجُ تتراشقُهُ عباراتُ الشَّتمِ و الّلعنِ منَ النِّساء…
اليومَ و بالرُّوتينِ ذاتِهِ يدخلُ المصعدَ، لم يفعلْ شيئًا سوى أنَّه باغتَتْهُ الدَّهشةُ وهو ينتعشُ بلَمسَاتِ فتاةٍ جميلة، وازدادتْ فرحتُهُ حينَ دسَّتْ في جيبِهِ ورقةً صغيرة، ثمَّ همسَتْ في أذنِهِ: غدًا..السّاعة العاشرة… لم ينمْ ليلتَها، قضاها يتخيَّلُ حميميَّةَ الّلقاء، وروعةَ التّجربة… إنَّها العاشرةُ ليلًا، الفتاةُ تنتظرُ خلفَ البابِ طويلًا، فيما يجري هوَ لاهثًا وراء أخرى تستقلُّ مصعدًا في بنايةٍ بعيدة…

أضف تعليقاً