ذات اشتياق ، تسللت الى غرفتها ، لم أجدها هناك ! تبعت اثرها من غرفه لأخرى ، حتى وجدتها . وقفت أمام باب الحمام طويلا ! علا نقاش الروح و الجسد ! فنادت من خلف الباب : من هناك ؟ من هناك ؟ فسكت مرتبكا ! فصرخت : أبي ، أبي ! تبا ! أظهرت وجهي ، ابتسمت لي بدلال ، ثم طردتني . استيقظت مسرورا و في نيتي المغالاة في حلمي الآخر !.

أضف تعليقاً