دفعتُ للبائعِ أموالاً وهميةً، ابتسمَ لي موافقاً؛ أعطاني بضاعةً خُلّبيّة، تساءلتُ…هل أنا وهذه البلاد حقيقيان؟!.

أضف تعليقاً