بعد فراق،عاديمني النفس بلقاء،.. ولما لمحته مقبلا، مدت ذراعيها مرحبة … هاله أنها مقعدة… فاندفع وانكب على يديها مقبلا، فاضطربت دموع الفرح بحزن اللقاء… كانت أمه الثانية جدته.

أضف تعليقاً