مُخْمليّةُ العطْفِ تنثُرُ الحنانَ بينَ ثنايا الروحِ والعجْزُ إليْها ليْسَ لهُ مِن سبيلٍ… مخطوطةٌ مِنْ تحتها الجِنانُ.. دُعاءٌ في مُناجاةٍ.. وللرِّضى بيْن تجاعِيد وجْهها علاماتٌ..
تكُفُّ نائِباتُ دهْرٍ ظنَّتْ أنَّ العُقوقَ في حقِّها مسْمُوحٌ.

أضف تعليقاً