كانت تحبُّ اللون الأحمر بينما كنت أفضل الأزرق؛ لذلك أهديتها في عيد الحب باقة من التوليب أزرق اللون، فقالت لي بتهكم: كالعادة لونك البارد. ثم ابتسمَتْ وسحبَتْ من الباقة عبقها وكأنها تعود إلى الحياة للتو؛ لم يعد لون التوليب أزرق؛ عادت إليه الروح واحمرَّ خجلاً.

أضف تعليقاً