أوقفت نبض قلبه، كان الثوب من تربة الوطن، طاهر بدماء البؤساء، هذه المرة نزعت اللون الأسود، خرج الثوار من الثغور مبتسمين، جاء الحمام، خبأ أحدهم البندقية، نظر إليها ثم قال يا حبيبتي: كنا نقول فيما بيننا ونحن نطلق الرصاص والله إن اللون الأخضر لا يليق إلا بك.
- لون آخر
- التعليقات