لو تعلمين اغترابي
حين تمتدين مع المسافات
ويكبر الوجع
يستوطن النبض
ويمتص البسمات
لو تعلمين احتراقي
في حرارة الدمع
في صرخة الآهات

لو تجمعين تشتتي
في أحرفي
وفي صمت الكلمات
لو ..ولو.. ولو..
تأتين سيدتي..
مع المطر والرياح والشمس
وفي طيف كل القسمات
لو تأتين مع كل الفصول
مع العصافير
وفي براعم الزهور
وفي العيون والهمسات

آه يا سيدة النبض اليتيم
ما أوجع البوح
في تصدع الكبرياء
وعطش الامنيات
لملميني سيدتي
انني ها هنا وهناك
مبعثر الخطى
أمشي بلا ظل يتبعني
مغيّـــبا
تمتصني الطرقات
في كل منعطف أو زاوية
تلفظني المحطات

أضف تعليقاً