كانت ماثلةً أمامي بثوب الصلاة الأبيض كملاكٍ انسلَّ من عباءةالغياب، كادت تلمسني. بريق الحنان في عينيها تمرد على عتمة الليل، لكنه كان مشوباً بومضة عتاب ولومٍ، ويكاد يفضح تأنيب ضميري… في صباح اليوم التالي كان المنزل على قدمٍ وساق إحياءً لمرور أربعين يوماً على رحيلها…

أضف تعليقاً