في خضم ما أطلقوا عليه ثورة، وبينما داخله يفور بالغضب على الرئيس والنظام، ويهتف مع الجميع بسقوطهما، يرن هاتقه النقال، تعلن لوحته عن اسم حبيبته، يجيبها، تخبره أنها اقتنعت أخيرا أن قلبها لا يهوى سواه…يخرج من الميدان….لا يلتفت للعلم الذي سقط منه وداسته الأقدام.

أضف تعليقاً