صعد درجاتِ السلّم ، وصل إلى شقةٍ مفتوحة الأبواب ، وقف فيها صامتاً ، أشخاص مجهولون ،ينحنون فوق أضواء هادئة ، تنطلق من شموعٍ ترتعش، يصرخُ ” آهٍ ياورد ـ إنني أُحبكِ ! ماذا فعلتِ بنفسك ؟!.

أضف تعليقاً