يمني النفس بنشوة غامرة ، وهو في طريق العودة إلى منزله ، وجده مفتوحا على غير العادة ، همسات ناعمات ، تتناهي إليه فجأة كصوت البنادق ، سرى الغضب في أوصاله ، لطمة مباغتة أفقدته الوعي تماما ، استيقظ على صفعة مدوية في مكان غريب و زوجته تصرخ :
– أخطأت المنزل أيها السكير المغفل ..!.

أضف تعليقاً