قال لها بصوت ناعم:
سأعود إليك إذا تنفس الصبح ، محمولا بالثمار.. راقت لها رموزه ، زرعت نبتة إكراما للحب و الوعد.. رغم فرحها ، إلا أن الليل كان مشحونا بوخزات الصبر.. زارها النور، و ظله غائب ..النبتة أضحت شجرة ،و في حضنها طفل يمرح..!!.

أضف تعليقاً