بعد منتصف الليل أدخلوه بالتهليل والصلاة على النبي والزغاريد والطبول ورش العطور. لم يمكث إلا قليلا فخرج وهو يدمدم في قرارة نفسه: جسدي بريء من دمها براءة الذئب من دم يوسف، وظل يرددها وهو يسير حتى اختفى عن الأنظار.

أضف تعليقاً