ياللعاشقين.. إدريس سكير القرية الضعيف المتشرد. و ليلى حسناء القرية. لا أستطيع الجمع بينهما في خيالي. قصة حب تنمو وتنتشر في ليالي القرية. يصفها الرجال ب ليلى الحمقاء.. وتثني النساء على إدريس ومايضمر من رومانسية. اليوم أعطاني أولاد الحي قطعة نقدية لأوزعها بينهم بالتساوي.. سألتهم عن مصدرها.. إكتفوا بالصمت. بعد إصراري قال أحدهم بتردد: انها من أدريس يوزع لنا النقود دائما. فقط لنقول أن ليلى ترسل له معنا رسائل وطعام.. بعد أن غادر أدريس القرية لأسباب مجهولة بعدة أشهر قالت لي أمي :يا للمسكينة ليلى رأيتها اليوم مرت قرب دار إدريس نظرت إلى باب داره القديم وانفجرت بالبكاء.

أضف تعليقاً