في هدأة الليل الغريب
يجلس الحلم الفريد
ناظرا” صوب’ النجوم
يرسل البوح’ الشفيف’
و اضطرابات الهوى
هيهات تحملها الغيوم..
يحتار يصرخ
ثم ‘ يعلو نبضه
يرتاح يهدأ ثم يغلي توقه
و الروح في عز انكسار بريقها
بالقرب منه
مثل’ أم تحتويه
و تحتوي كل’ الهموم.
صارخا” كالصمت لحظة’ عجزه :
(يا روح أين’ الروح .)
ثم’ ينطوي
يرتاح في ركن قصي دافىء
يأويه قلبي مثل طفل لاجىء
قد ضاع’ موطنه و عافته الكروم .

أضف تعليقاً