أحيانا..وانا بين بين..اخربش بحروف من وجع..بالكاد أتنفس..وأنا أتذكر تفاصيلها.. شتات من المشاعر..أرسلها عبر اوراقي..
الي عينك..وقلبك..اذكرهم بما مضي.. اصبح وامسي رهين الامنيات….ذكراك عطر..ووجودك صار درب .. مؤلم..تبكي الحروف ..علي. درب من الاحزان.. كغنوة ..تتهجي تراتيلها..
لماذا؟سأخبرك ..
فأنت أنانية بطبعك.. تريدين كل شيء..غافلة ماصرتي عليه الان؟!
.. تأتي وتذهبي..كل يوم..!متناسية..ان المشاعر.. حكرا..لايقبل القسمه الا على اثنين..متجاهله ان هناك قلب..يحتضر ..باحثا عن ملاذه الامن..لكن يوما ما اراه قريبا. ستدركين تلك الاكذوبه..التي غلفتها انانيتك.. .ولا زلتي تهنئين بها.
الحياة منحتنا الفرص مرة واحدة. منا من تمسك بها..ومنا من تخيل
ان يأخذها مرارا وتكرارا..دون ان يعي ان هناك قلب..مزقه الالم..
اثقلته الظنون جعلته.يتسول لمسة اهتمام تعيده الي هويته الاولي..وان باب الحب مشرع..لكل العابرين..
حتي يأتي ذاك الغريب ليعيد صياغة كل شيء من رحم الحب والاهتمام..
يتمسك بفرصته..ليسكنها..ويظللها..بأبجديات ومشاعر صادقه..
هنا تتحرر كل القيود..
وتنكسر..الي ان يأتي هذا اليوم..أخبري قلبك..
ان السكن والمسكن.. تبدلا ونظرة العيون أختلفت ..وبين الاهداب يبرق واقع بات وشيكا فلترحلي بماتبقي.. منا..واخبري كل العابرين بعدي عن تلك القصة الجميلة.. التي تسكن بين اهدابك.
.. كل يوم..قبل ان ترتحل .. الي ارض وسماء اخري.. تاركة ورائها.. عطور من الحب والحنين والوله. ..لازلتي تتهجي حروفها.
- ليل ونهار
- التعليقات