ممدداً على فراشه كجيفةٍ،ٍ يعلو شخيره.
وكأنّ جانبه الأيمن قد ضاق ذرعاً بحمل ثقل كرشه، فكان لزاماً أن يميل إلى جانبه الأيسر على أنغام شخرةٍ متقطّعةٍ، تسقط يده على كتفها؛ تتخشّب تحت غطائها، تكتم أنفاسها متوسّلةً أن لا يستيقظ ذلك الوحش في داخله…
- ليل
- التعليقات