نقطةُ دمٍ سوداءَعلى شاشٍ أبيض.. بعد تلوٍّ وألم، وانقباضٍ وانبساط؛ رسمتْ بسمةً بلوحةِ الشرف المزيَّف ،لم تَدُمْ طويلاً.. سَرْعَانَ ماانتهَرَتْهَا أحلامُ اليقظةِ في لحظةِ صدقٍ لاتتكرَّر. لم تشعرْبوخزِ الضميرلما اقترفَتْهُ اليدانِ والشفتانِ مِنْ سَيْلِ المعانقةِ والتَّقبيلِ بعد انطفاءةِ الوَطْءِ المقدَّسِ واستغاثةِ الفِراشِ أسفلَ الرَّايةِ الحمراءِ.

أضف تعليقاً