امتنع عن ذرف الدموع الأخيرة في مقلتيه ؛ ادخرها لِمَا بعد فض تلك الجلسة لتقرير حق العودة.. تطلع إلى الباب الموصود القابع خلفه رؤوس الشياطين.. يرتقب.. كمن ينتظر السمنة من بطن النملة…
سنين طويلة لم يتوقف فيها سيلان الدماء الزكية، والراية على بعدٍ مشروخة خلف أصوات باهتة.. كُلٌ يُغني على ليلاه.
خيل بإنفراجة على مسافة متر، وصدور القرار الحاسم.. جمع حاجاته المتناثرة على السكك ؛ سروال أبيه، ومشط أمه، و قارورة طلاء أظافر أخته ؛ ووضعها في شنطة سفر.
يركض شطر القبلة الأولي ؛ يعرقله طنين يوسف زيدان في أذنيه ؛ الأقصي أكذوبة الصراع على كرسي الحكم.

أضف تعليقاً