نبضي و نبضك أصبحا في طريقين متوازيين يخفقان ولكن لا يلتقيان!
فـسـاق الشَّوق باتت عرجاء،، بعد أنْ اخترقتْها رصاصةٌ حُمقاء!
حُبلى بالحزن تلك الغيمة السوداء المرابطة فوق نافذة الغياب…. برقُها عنيدٌ كافرٌ، ورعدُها كبرياءٌ زائف يشقُّ ديجور كمَأةِ تفتَّقتْ في جبل الذُّهول!
– مَنْ سوف يستحمُّ بعطر القصيدة بعد أن ثكلت الحروف مغزل الشمس؟!
– ومِنْ أين للوجدِ بقافية تُرتِّل عن ظهر حبٍّ… صمتَ الرُّهبان؟!
– كيف ستُورِق النُّجوم على كتف القمر؟!
– ويُزهر النَّهار في كفِّ الشَّغف؟!
وقد صكّ الشَّوق وجهه عن آخر كأسٍ لم يرشفْها من دِهاق الوجد؟!
– هل توضأتَ بدموعي، ساعة أذان الفجر حين بلَّلتْ شفاه الورد موجة ليلٍ بهيم؟!
خمسةُ فروضٍ من العتق صلَّاها الرَّحيل على صدر العناء… عندما سقط وجهُ السَّماء فوق اسمي!
ومازال صوتي يؤتي أُكله….
يهمس في وجدان الشَّوق، يشنقُ الهجر على أعمدةِ الظلم، يدقُّ في جدار الصّمت إسفيناً، فيصرخُ الحنين مخترقاً سجن الوجع، فتصلّي عيناي في محراب الفقد رجاءً بطعم العَوْد!
سأغتال نزقك الطَّائش الذي وأد نبضي حيَّاً دون أن يرفَّ له جفن!
– كيف لروحٍ زعمتْ أنها تشبهني وتسكنني… تنذرني للرّيح،،، وتمضي إلى عنفات الأنين؟!
قل لي بربك :
-كيف سأنبتُ على الصفحات ورداً أحمر؟!
وأنت بدوني كيف ستعرش على السطور ياسميناً؟!
وقد شَحُبَ الحرفُ، وذبُلَ الصَّوت فتشظّى القلم في مرايا غضبك..
أيتّها
الكلمات
الكفيفة ..
لا تشمِّري عن ساقِك!
- لُجَّة!
- التعليقات



