حين مات سندباد، بكته ياسمينة بحرقة. علاﺀ الدّين أقام العزاﺀ على أكمل وجه، طمعاً بها… بينما انشغل علي بابا بكيفيّة سرقة الكفن.

أضف تعليقاً