زفرتْهُ الأزمان، اِقتفى طريق بطولاته، قادتْهُ إلى المدن المنكوبة، لَمحَ الساعات المتوقفة؛ ضبطها… أعادهُ الشهيق طريدًا!.

أضف تعليقاً