يتمايل طربا مع الريح قبل أن تقتلعه العاصفة، ذَبُل حتى ذَوَت منه الحياة، سبقت إليه يدُ الراعي إزميل َ النجار ليُلهب به جلود القطيع ولما انكسر ، كان مصيره في النار!

أضف تعليقاً