ضاقت عليه الدنيا بما رحبت .أمام دموع ابنه وأحلامه المعطلة ؛رقّع لباسَه من عين معاناته .كان حريصاً أن يوصله الى مدرسته ربما ليكون أنيسه الوحيد وصاحبه المفضل وسط سخرية القدر والزمن الضاحك.

أضف تعليقاً