مطحوناً وقفتُ عند ناصيةِ حلمي، في وعورة العشقِ تهتُ وحيداً، عندما ارتدى الكونُ صمتَهُ المهيب انشقَّ صدري وباح بما فيه…عطرُ أنوثتها كان كافياً.

أضف تعليقاً